7 طرق لمقارنة الاستثمارات في السوق المالية

المحتويات :

1 إمكانيات التطور:

2 قطاعات وفروع الإنتاج:

3 الرسملة السوقية:

4 المخاطر والتقلبات:

5 أرباح الأسهم:

6 الأخبار المالية:

7 توزيعات الأرباح وعوائدها:

يقدم لكم موقع ثروتي هذا الموضوع حول كيفية مقارنة الاستثمارات في البورصة. عندما نريد اتخاذ قرارا استثماريا، نجد أنفسنا في مواجهة قائمة طويلة من الاختيارات، حيث يوجد عشرات الآلاف من الأسهم، وكذا الصناديق الاستثمارية، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من السندات. أمام هذا الزخم الكبير، ماهي المقاربة الصحيحة لاختيار أفضل الاستثمارات المتاحة في سوق الأوراق المالية؟

في هذا الإطار، من الضروري معرفة العناصر الأساسية لكل استثمار للتمكن من معرفة خاصياته، الأمر الذي يتطلب بعض العمل للإلمام بكل التفاصيل لتجنب الوقوع في الأخطاء الاستثمارية الشائعة. فيما يلي بعض الحيثيات الأساسية التي يجب فحصها قبل الاستثمار في السوق المالية:

1 إمكانيات التطور:

يسعى معظم الأشخاص البعيدين عن سن التقاعد إلى البحث عن الاستثمارات التي تنمو بمرور الوقت عن طريق الاستثمار في الأدوات المالية التي تسمح بتكوين مدخرات كافية لتقاعد مريح تفوق مكاسبها الحسابات المصرفية التقليدية مثل الأسهم المفضلة من طرف المستثمرين الصغار والتي تتطور قيمتها بشكل إيجابي على المدى البعيد، إلى جانب صناديق الاستثمار المشتركة التي تتميز بنمو كبير أيضا بخلاف السندات التي تقدم عوائد أقل ولكن أكثر استقرارًا.

عند التمكن من استيعاب الخاصيات الأساسية لكل استثمار في الأسواق المالية على حدة، ستسهل معرفة القيمة الحقيقية للأوراق المالية التي يمكن أن تكون مبالغ فيها أو مرشحة للارتفاع على المدى القصير والمتوسط، وبالتالي إنشاء محافظ مالية متوازنة على ضوء إمكانات النمو في بعض الاستثمارات.

2 قطاعات وفروع الإنتاج:

إذا كنت من المبتدئين في مجال الاستثمار في الأسهم، فمن الضروري معرفة ما تقوم به كل شركة مدرجة في البورصة لتحقيق الأرباح. لهذا الغرض يتم تجميع الشركات في قطاعات إنتاجية بناءً على نوعية النشاط الاقتصادي؛ وداخل القطاعات، توجد قطاعات أصغر تسمى فروع الإنتاج. غالبا، ما يتم تصنيف الأسهم في 11 قطاع مختلف مثل الرعاية الصحية، القطاع المالي، الطاقة، والمواد الاستهلاكية الأساسية إلخ… كما يمكن أن يضم كل قطاع إنتاج ما بين فرعين إلى 15 فرع في كل قطاع.

عند الاستثمار في البورصة، من المفيد معرفة أداء كل قطاع مقارنة مع السوق المالي الإجمالي، حيث يمكن أن يكون أداء بعض القطاعات أفضل من المتوسط العام، في حين يبقى أداء البعض الآخر دون المستوى.

من جهة أخرى، تتمتع بعض القطاعات في البورصة بالقدرة على التأقلم في الأوقات الاقتصادية الصعبة، بينما يكون البعض الآخر أكثر عرضة للأخبار السيئة. كما يساعد فهم خاصيات فروع الإنتاج على القيام بالمقارنات الذكية عند تقييم الأسهم.

3 الرسملة السوقية:

عادة ما يتم تصنيف الشركات المدرجة في البورصة حسب الحجم أو ما يسمى بالقيمة السوقية التي تساوي مجموع أسهم رأسمال الشركة ضرب قيمتها بسعر السوق.

في هذا الإطار، تتداول سوق الأوراق المالية أسهم الشركات ذات رؤوس الأموال الكبيرة و التي تمثل أكبر الشركات المدرجة من حيث الرسملة السوقية. كما تضم كذلك القيم المنقولة المتعلقة بالشركات ذات رأسمال المتوسط وكذا الشركات الصغيرة.

بشكل عام، توفر الأسهم ذات رؤوس الأموال الكبيرة مكاسب قوية وإمكانات للنمو مستقرة للمساهمين، في حين تستطيع الشركات الأصغر تقديم عوائد أكبر لكنها أكثر خطورة وتقلبا من الشركات الكبرى. لهذا سيساعدك إدراك أنواع رسملة السوق وكذا التصنيفات الخاصة بأحجام الشركات المدرجة بناء على مميزتها الخاصة وقيمتها السوقية على إجراء مقارنات بين الاستثمارات واختيار الأسهم التي تناسب أهدافك المالية.

4 المخاطر والتقلبات:

تعتبر أسهم الشركات الصغيرة أكثر خطورة مقارنة مع الاستثمارات الأخرى، لدى يشكل فهم المخاطر المحيطة بها والقدرة على تحملها في حدود معقولة عاملا أساسيا للقيام بمقارنة الاستثمارات المتاحة بكل ثقة. لهذا يجب التذكير على أن احتمالات تحقيق مكاسب عالية محفوف في نفس الوقت بمخاطر كبيرة، لدى يبقى الوصول إلى التشكيل المناسب بين نسب المخاطرة والمكافأة من أهم مفاتيح النجاح للاستثمار المربح، فقد يؤدي الإفراط في المخاطرة إلى خسارة الكثير من المال، كما قد يؤدي كذلك تجنب المخاطر بشكل كلي إلى عدم الحصول على العائدات اللازمة للوصول إلى أهدافك المالية.

5 أرباح الأسهم:

تحقق الشركات المدرجة في البورصة أرباحا كبيرة لكن في نفس الوقت لديها مصاريف كثيرة، مما يعني أن الحصول على صافي أرباح مهم يأتي عندما يكون مستوى النفقات أقل من مستوى المداخيل.

عند مقارنة شركتين تنتميان إلى نفس قطاع الإنتاج، يمكن أن يساعد مراجعة وفحص الأرباح إلى تحديد الأفضل من الناحية المالية. لكن من المهم أيضًا النظر إلى الأرباح المحصل إليها مقارنة مع حجم الشركة. للقيام بذلك، ما عليك سوى أخذ إجمالي الأرباح وقسمته على عدد الأسهم المدرجة. مثلا إذا بلغت أرباح الشركة 9 ملايين دولار وتضم 20 مليون سهم فسوف تحصل على أرباح تصل إلى 45 سنتًا لكل سهم.

6 الأخبار المالية:

في بعض الأحيان، يمكن أن يساعدك مجرد الانتباه إلى العناوين الرئيسية للنشرات الاقتصادية على اختيار أفضل الاستثمارات في البورصة عن طريق تجميع أهم المعلومات عن القيم المنقولة (نتائج ونشاط الشركة، آفاق التطور…) كما يمكن أن تتيح لك الأخبار المالية معرفة الظرفية الاقتصادية التي قد تساهم في تنمية أو خسارة استثمارات معينة، وكذا الحصول على آخر المستجدات حول الشركات المدرجة. من جهة أخرى، إذا حاولت الاختيار بين الاستثمارات، من المستحسن القيام بإجراء بحث سريع عن الأخبار المهمة والتي يمكن أن تؤثر على مردوديتها دون الحاجة إلى قراءة المجلات المالية المتخصصة ومشاهدة وسائل الإعلام الاقتصادية طوال اليوم.

7 توزيعات الأرباح وعوائدها:

تختار العديد من الشركات توزيع الأرباح على أساس ربع سنوي. هذا الأمر رائع جدا خاصة إذا كنت من بين أحد المساهمين نظرا لكونك ستستفيد من مداخيل سلبية لمجرد امتلاكك تلك القيم المنقولة. من جهة أخرى عند تحليل توزيعات الأرباح من أجل اختيار الاستثمارات في السوق المالية، علينا مراقبة مستوى الأرباح التي سيتم توزيعها و كذا “العائد” الذي يحسب عن طريق مقارنة توزيعات الأرباح مع سعر الأسهم.

على سبيل المثال، إذا قررت أحد الشركات المدرجة توزيع 50 سنتا لكل سهم بوتيرة ربع سنوية على أساس سعر 35 دولارًا للسهم، فهذا يعني الحصول على عائد يقدر بحوالي 1.4% في المائة لكل فصل، أو 5.6% في المائة سنويًا. من جهة أخرى، تدل سياسة المحافظة على توزيع الأرباح والزيادة في نسبة نموها كل سنة على توفر الشركات المعنية بالأمر أسس مالية قوية.

من جهة أخرى، قد تلجأ بعض الشركات السريعة النمو إلى عدم توزيع الأرباح على المساهمين واختيار إعادة استثمار أرباحها في العمليات التجارية بدلا من توزيعات الأرباح الدورية، مما يساعد غالبًا في تعزيز النمو وجعل الشركة أكثر قيمة بمرور الوقت. وأبرز مثال على ذلك هو شركة أمازون القوية على سوق الأوراق المالية الأمريكية والتي لا تدفع أرباحًا للمساهمين.

نرجو أن نكون قد وفرنا المعلومات الكافية حول كيفية مقارنة الاستثمارات في السوق المالية ، لمزيد من التوضيحات حول هذا الموضوع تواصل معنا من خلال التعليقات.

شارك المقال :
Leave a Comment