real estate1

ماهي البورصة العقارية و كيف تعمل ؟

المحتويات :

1 ماهي البورصة العقارية ؟

2 لماذا الاستثمار في البورصة العقارية ؟

3 العوامل المؤثرة في البورصة العقارية

4 كيفية الاستثمار في البورصة العقارية

5 ما هي أفضل اﻷوقات للاستثمار في العقار

6 مزايا الصناديق الاستثمارية العقارية

7 الاستثمار في العقارات المخصصة للكراء

يقدم لكم موقع ثروتي هذا الموضوع حول البورصة العقارية . تعمل البورصة العقارية وفقًا لقانون العرض والطلب. عندما يكون العرض أكبر من الطلب، تنخفض الأسعار، وعندما يكون الطلب أكبر من العرض، ترتفع الأسعار . إلا أن هناك عوامل أخرى ، مثل موسمية الطلب والعرض، والموقع الجغرافي، تجعله متميزا عن باقي اﻷسواق . العقارات هي الممتلكات التي تتألف من الأراض العارية والمباني المشيدة عليها، باﻹضافة إلى الموارد الطبيعية المتواجدة داخل حدود تلك الملكية، مثل المعادن والمياه والمحاصيل. يمكن تصنيف العقارات إلى أربعة أنواع: السكنية، التجارية، الصناعية، واﻷراضي العارية.

تضم العقارات السكنية المنازل الفردية، الشقق المشتركة، المنازل المتنقلة، ووحدات الإيجار المخصصة للعطل

تضم العقارات التجارية المكاتب، المتاجر، الفنادق، والخدمات الأخرى.

تضم العقارات الصناعية المصانع والمستودعات، مراكز البحوث.في غالب اﻷحيان ، تخصص العقارات الصناعية لإنتاج السلع، بينما تخصص العقارات التجارية لتوزيع السلع.

تضم العقارات الأرضية على الأراضي العارية ، والمزارع الفلاحية.

1 ماهي البورصة العقارية ؟

البورصة العقارية هي منصة إلكترونية متخصصة في إدارة الشؤون العقارية تهدف إلى مساعدة الأفراد الذين يرغبون في الاستثمار العقاري في البورصة. حيث نشأت بورصة العقارات بفضل تعاون اﻷشخاص الذاتيين، الوكالات العقارية و الشركات التي تعمل في هذا القطاع.

و من أجل تلبية احتياجات عملائها المستهدفين ، تقوم البورصة العقارية في المملكة العربية السعودية بتقديم مجموعة من العروض المبتكرة و التي تشمل مجموعة من خدمات العملاء و المجتمعة في وكالة واحدة، باﻹضافة إلى العديد من الخدمات الأخرى مثل التطبيقات التي توفر الولوج إلى المعلومات المهمة في سوق البورصة وبشكل فوري دون أن ننسى العديد من المكاتب التي تمتلكها البورصة العقارية لتسهيل عملية الاستثمار العقاري عبر الإنترنت بشكل أفضل.

2 لماذا الاستثمار في البورصة العقارية ؟

تكوين ثروة ملموسة : هناك العديد من الأسباب التي تدفع إلى الاستثمار في العقارات. فعلى سبيل المثال، يمنح الاستثمار في في البورصة العقارية بناء ثروة ملموسة باسمك على المدى الطويل. حيث تعد العقارات التي تمتلكها أصولا يمكن الاحتفاظ بها مع زيادة في قيمتها مع مرور الوقت باتباع جميع الخطوات الضرورية لتحقيق استثمار ناجح.

الاستثمار في العقارات اﻹجارية : تتعدد فوائد الاستثمار في العقارات الإيجارية. فبفضله، يُمكن تمويل الولوج إلى الملكية عن طريق الزيادة في قيمة تلك اﻷصول ، بهدف الحصول على مسكن رئيسي في المستقبل. هذە المزايا لا يمكن تجاهلها من طرف المستثمرين اﻷذكياء على المدى البعيد.

وسيلة بسيطة لتوفير المال : هل ترغب في المحافظة على مواردك المالية في الفترات الحرجة ولكنك لا تعرف كيفية القيام بذلك؟ يمكن أن يكون الاستثمار في العقارات عبر البورصة العقارية وسيلة ممتازة لتحقيق هذا الهدف. إذ يمكنك الحفاظ على رأسمالك الخاص دون تحمل أي مخاطر مقارنة مع الأسواق المالية. ببساطة، يُمكنك الاستثمار بمبالغ صغيرة مثل 500 ريال سعودي أو 1000 ريال سعودي أو 5000 ريال سعودي أو 10000 ريال سعودي أو حتى 100000 ريال سعودي في العقارات دون أي قلق.

3 العوامل المؤثرة في البورصة العقارية:

 العامل الديموغرافي :

الديموغرافيا هي المعطيات التي تعكس تكوين السكان، مثل العمر، والعرق، والجنس، والدخل، وأنماط الهجرة، ونمو السكاني.

يمكن أن تحمل التغييرات الكبيرة في ديموغرافيا المجتمع تأثيرًا مهما على سوق العقارات لعدة عقود. هذه الإحصائيات غالبًا ما يتم تجاهلها ، ولكنها يمكن أن تؤثر بشكل كبير على كيفية تحديد أسعار العقارات وأنواع العقارات المطلوبة.

على سبيل المثال، استطاع جيل طفرة المواليد الذين وُلدوا بين عامي 1945 و1964 التأثير بشكل كبير على سوق العقارات من خلال إحالة أفراد هذا الجيل على التقاعد في عام 2010، و الذي سيكون له تأثير ملموس على السوق لعدة سنوات.

كما أن هناك العديد من العوامل التي يمكن أن يؤثر فيه هذا التحول السكاني على سوق العقارات. بالنسبة للمستثمرين ، من خلال طرح الأسئلة التالية :

  • كيف سيؤثر ذلك على الطلب على المنازل الثانوية في المناطق السياحية مع تزايد عدد المتقاعدين؟
  • كيف ستؤثر الطلب المتناقص وتقلص حجم العائلا ت على الطلب على المنازل الكبيرة؟

إيجاد إجابات على هذه الأسئلة و غيرها يمكن أن تساعد المستثمرين في تحديد نوع وموقع الاستثمارات العقارية المرغوبة فيها.

 نسبة الفائدة :

أسعار الفائدة تلعب دورًا كبيرًا في البورصة العقارية . إذا كنت تفكر في شراء منزل بواسطة تمويل بنكي ، يمكن استخدام الآلة الحاسبة لاحتساب مبلغ القسط الشهري للقرض لمعرفة كيف يمكن لمعدلات الفائدة المتنوعة أن تؤثر على كلفة الشراء.

تتغير أسعار الفائدة بشكل كبير، ويمكن أن تؤثر بشكل كبير على القدرة الشرائية للافراد للولوج إلى الملكية . فانخفاض معدل الفائدة يؤدي إلى انخفاض تكلفة الرهن العقاري، وهو أمر رائع بالنسبة للمقترضين. حيث يمكن أن يؤدي ذلك أيضًا إلى زيادة الطلب على العقارات، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع الأسعار. في حين يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة، إلى الزيادة في تكلفة الرهن العقاري، مما يقلل من الطلب و بالتالي انخفاض أسعار العقارات.

وعند النظر إلى تأثير أسعار الفائدة على الاستثمارات مثل صناديق الاستثمار العقاري، فهي تشبه إلى حد كبير العلاقة بين معدل الفائدة و قيمة السندات.

عند انخفاض أسعار الفائدة، ترتفع قيمة السندات لأن مردوديتها تصبح أكثر جاذبية. وعندما ترتفع أسعار الفائدة، تنخفض أسعار السندات .

و بالمثل، عندما تنخفض أسعار الفائدة، تصبح عائدات صناديق الاستثمار العقاري أكثر جاذبية، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعارها. وعندما ترتفع أسعار الفائدة، يصبح عائد هذە الصناديق أقل جاذبية، مما يؤدي إلى انخفاض أسعارها.

الظرفية الاقتصادية :

عامل آخر يؤثر على قيمة العقارات هي الظروف الاقتصادية على المستوى الوطني و الدولي .لهذا من الضروري تتبع المؤشرات الاقتصادية مثل الناتج المحلي الإجمالي، وبيانات التوظيف، ونشاط التصنيع، وأسعار السلع، فعندما يكون الاقتصاد في حالة ركود، تتأثر البورصة العقارية بشكل سلبي كذلك.

كما أن اﻷزمات الاقتصادية لها تأثيرات متفاوتة على مختلف أنواع العقارات. على سبيل المثال، إذا كانت نسبة الاستثمار في الفنادق أكبر من طرف شركات الاستثمار العقاري ، فإنها ستتأثر غالبا بشكل كبير خلال فترة الركود الاقتصادي مقارنة مع الصناديق العقارية التي استثمرت في مباني المكاتب.

تُعتبر الفنادق من العقارات التي تستجيب بشكل كبير لحاجيات النشاط الاقتصادي بسبب نوعية عقود الإيجار التي يتميز بها هذا النشاط الاقتصادي . كما يمكن اعتبار تأجير غرف الفنادق من أنواع الإيجار القصيرة الامد و التي تتأثر بسهولة في حالة تدهور الاقتصاد. من ناحية أخرى، استئجار المكاتب عادةً ما يكون بعقود طويلة الأمد لا يمكن تغييرها في منتصف فترة الركود الاقتصادي.لهذا السبب من المهم أن نكون على علم بتأثير الدورات الاقتصادية على نوعية كل عقار بشكل منفرد .

السياسات الحكومية :

تُعتبر التشريعات من العوامل التي يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الطلب والأسعار العقارية. فالحوافز الضريبية و الدعم المالي الحكومي هي بعض الوسائل التي يمكن للدولة من خلالها زيادة الطلب على العقارات مؤقتًا. لهذا تمكن معرفة تلك الحوافز من تحديد التغيرات في العرض والطلب والتعرف على الارتفاعات في اﻷسعار الغير المبررة.

على سبيل المثال، في عام 2009، قدمت الحكومة الأمريكية منحة ضريبية لمشتري المنازل للمرة الأولى في محاولة لتنشيط مبيعات المنازل في فترة كانت تتسم ببطئ اقتصادي . وفقًا لمكتب المحاسبة الحكومي، استفاد 2.3 مليون شخص من هذه الحوافز الضريبية التي كان لها وقع إيجابي على الطلب على العقارات على الرغم من كونها مؤقتة.

4 كيفية الاستثمار في البورصة العقارية:

حجم و فرص الاستثمار في البورصة العقارية يجعلها وسيلة لتحقيق الربح للعديد من المستثمرين. يمكن للأفراد الاستثمار مباشرة في العقارات دون وساطة أو بشكل غير مباشر من خلال الصناديق الاستثمارية العقارية.

يشمل الاستثمار المباشر في العقارات شراء العقارات السكنية أو التجارية لاستخدامها كمصدر للدخل أو لبيعها في وقت لاحق بعد زيادة قيمتها.

أما الطرق غير المباشرة للاستثمار في سوق العقارات، فهي صناديق الاستثمار العقاري وصناديق تبادل العقارات المتداولة ، وصناديق العقارات المجتمعة، وصناديق البنيات التحتية. و نظرًا لتوفيرها لسيولة كبيرة ، و انخفاض تكاليف المعاملات ، ومتطلبات رأس المال للدخول في هذا المجال ، يُفضل المستثمرين العاديين الاستثمار بشكل غير مباشر في العقارات.

5 ما هي أفضل اﻷوقات للاستثمار في العقار:

بشكل عام، يُنصح بالبدء في الاستثمار في هذا المجال في وقت مبكر. أو بمعنى آخر، يجب عليك البدء في الاستثمار في العقارات عندما تكون في سن صغيرة، ويُفضل أن تكون هذه البداية بين العشرين والثلاثين سنة . تعتمد هذه الطريقة على إمكانية الحصول على قرض عقاري لمدة طويلة لتمويل مشروعاتك العقارية ، مما يتيح لك سداد القرض في وقتٍ مبكر وبأقساط مناسبة. كما يتيح للاستثمار في العقارات وأنت في سن صغيرة من تعزيز ممتلكاتك على المدى الطويل من خلال الزيادة في رأسمالك بشراء ممتلكات إضافية .

6 مزايا الصناديق الاستثمارية العقارية:

يمكن للمستثمر الاستفادة من عدة مزايا عند الاستثمار في الصناديق العقارية :

-الاستثمار في أدوات مالية تخضع لسلطة رقابية حكومية .

-تمويل وإعادة تمويل اﻷصول العقارية.

-تحويل الأصول العقارية السائلة إلى أصول غير سائلة بسبب طبيعتها، من خلال نقل الأصول إلى الصناديق العقارية المدمجة.

-إعادة تقييم المحفظة باﻷسعار الحقيقية للسوق ، مما يسمح بتحقيق أرباح رأسمالية كبيرة والإعفاء الضريبي.

-تحسين الربحية الشاملة للأصول من خلال بيع الأصول العقارية ذات العائد المنخفض، مما يسمح الحصول على أصول عقارية جديدة.

-تحسين النتيجة الصافية من خلال أصول الصناديق العقارية المدمجة.

-نقل إدارة العقارات إلى شركات تدبير متخصصة في هذا المجال.

7 الاستثمار في العقارات المخصصة للكراء:

عند التفكير في الاستثمار في مجال العقارات، يظهر بشكل واضح خيار العقارات المخصصة للكراء . هذا الاستثمار يتيح لك الحفاظ على رأس المال ، بالإضافة إلى إمكانية بناء ثروة قائمة على أصول ملموسة ودائمة. بالإضافة إلى الحصول على دخل سلبي على المدى الطويل.

نظرًا لكون العقار الذي ستقتنيه هو عقار مخصص للايجار ، يمكنك تأجيره لطرف ثالث و التوصل بمداخيل شهرية. وبالتالي، ، مما يضمن لك تحقيق أرباح كبيرة. إلا أن هذا الواقع لا يجب أن يمنعك من التفكير الجيد قبل الشروع في أي استثمار في هذا المجال لضمان ربحيته.

نرجو أن نكون قد وفرنا المعلومات الكافية حول البورصة العقارية و كيفية عملها ، لمزيد من التوضيحات حول هذا الموضوع تواصل معنا من خلال التعليقات.

real estate1

شارك المقال :
Leave a Comment